نقطة أنطلاق
منذ سنوات كانت بداية تجربتي الأولي في عالم النت بدء الأمر بالعديد من المحاولات الفاشلة لأنشاء أميل علي موقع الياهو ومع الوقت والعديد من المحاولات الفاشلة استطعت أن اكتسب بعض الخبرة التي أهلتني للتعامل معه وأقتصرت مراسلاتي عندها علي صديقين أو ثلاث علي الأكثر حتي أرقتني التجربة ووجدت نفسي فجأة قد عزفت عنها بعد ان فقدت بريق غموضها, بعد ذلك جاء الأكتشاف الثاني بالنسبة لي وهي غرف الدردشة والتي سمحت لي بممارسة كافة أنواع الشذوذ النفسي واستطعت من خلالها معالجة الكثير من أمراض فترة المراهقة فلقد استطاعت ان تكفل لي متعة الشرود وخلق عوالم وفضائيات موازية لواقعي الصادم ألمرهق بتفاصيله المملة, وساعدني علي أشياع تلك الهواية الجديدة التي أظن إنها قد تجاوزت طور الهواية لطور الأدمان ثورة ما عرف "بالكافي نت" فجأة انتبه الجميع لذلك المشروع الاستهلاكي والمربح في ذات الوقت فانتشرت كالسرطان بالجسد ووصل الأمر لتصل ساعة النت لجنيهان وجنيه في بعض المناطق بعد ان كانت تصل لخمس وست جنيهات مما كان يمثل لي عبأ حينها, كنت كل ليلة أستمتع بشخصية جديدة أعد لها ما يدعم مصداقيتها من تفاصيل وأكاذيب واحبك لها الحكايات لأكتشف بداخلي موهبة جديدة – ليست موهبة الكذب بالطبع – واستطعت ان أتوحد مع تلك اللعبة الجديدة علي حينها لدرجة أخافتني فكل شخصية كانت تخلق لها منطقها وأصدقائها تارة شخص خجول جدا مما يطمع به الآخرين لأستدراكة لطرق مظلمة ملتوية وتارة متبجح ناقم يستمتع باستفزاز وإثارة غرائز الآخرين وتارة فتاة ثرية يمنعها أهلها من استخدام ألنت بسبب سنها الذي يجب الا يتجاوز الستة عشر بأي حال من الأحوال وهكذا تشكلا لدي مجموعة من الخبرات والتجارب مع غرف الدردشة حتي زهدتها من جديد لأكتشف لعبة جديدة وهي ألتدوين لأكتشف انه ليس بجديد الا علي أنا فقط وأن البعض قد سبقني أليه بأعوام مما اتاح له متعة التجريب والتعلم من الأخطاء حتي أستطاع ان يصل ألي درجة كبيرة من الكمال, وكعادتي كلما استعصي علي أمرا فهمه لا يغمض لي جفن حتي أجلو غموضه ومع الوقت استطعت ان اصل ألي درجة ليست سيئة في عالم ألمدونين العرب واستطاعت مدونتي ان تحجز لها مساحة بين مئات وربما آلاف المدونات الأخر ورغم عدم اهتمامي بذلك الأمر- فانا اعلم أني لست في منافسة مع أحد- الا أني استمتعت به ألي أقصي درجة, فهنا أشعر أني في ملكوتي الخاص والذي أحيك خيوطه كيفما شئت فكل شئ هنا يعبر عن شخصيتي ومودي النفسي لحظة الكتابة ولذي قررت ان استغل تلك المساحة للتطهر من بعض الآثام التي قد تكون قد أثقلت علي كاهلي في الفترة الأخيرة وأفقدتني أهم ما كان يميزني وهو برائتي وقدرتي علي الأندهاش
مضيفكم هنا هو "جريجوري يفيموفتش راسبوتين" شاب مصري شعبي وعشوائي لأقصي درجة يستطيعها , و الذي سيرحب دائما وأبدا بتعليقاتكم وملاحظاتكم و حتي شتائمكم فهو أيضا لن يبخل علي أحدا منكم بشئ....
وليكن هدفي معلوما لكم الا وهو تعذيبكم واستثارة تلك الجراح المندملة بنفوسكم فتنفثئ ليخرج صديدها شهي له بريق الذهب وتهيج تلك الغرائز التي تكبحون شهوتها لكي تتجملوا في عالم يخلوا من الجمال, هدفي هو أيلامكم لحد ألذة... وإسعادكم لدرجة الألم
لست بأفضلكم وربما كنت يوما أسوئكم
ولكني كرهت ألتجمل و الأدعاء..و تلك العادات السخيفة والتقاليد البالية, كما أنني كرهت الشعر المقفى..الأقاصيص الجنسية والأكاذيب المليئة بالعزلة والاغتراب
زهدت النساء.. رائحة الأجساد.. وذلك الحمض النتن الذي يفوح من الأفواه كلما تحدث احد ناصحا مدعيا البحث عن الحقيقة
هنا لا.وجود للورود..للضحكات ..هنا لا وجود حتي للمس أو الهمس
هنا هو الفارق اللفظي بين الشك واليقين, ألقبح والجمال, القدرة والعجز
تستطيعون نعتي بالجنون بالغرور بالكذب بالسرقة وحتي الزندقة
ولاكنكم لا تستطيعون تجاهلي
ولنا عودة....
CUT

3 Comments:
يعني ايه
"شاب مصري شعبي وعشوائي لأقصي درجة يستطيعها"
9:11 AM
مش عارف ياشادي مقصدتش بها التميز لاكن كونت بوصف حاه انا حساسها
وعلي فكرة ده مش معناه اني مختلف
ولاكن...؟
نورت
cut
2:52 PM
زهدت النساء ازاي ؟ أمال راسبوتين كده بالكدب (:
RA RA RASPUTIN..
Russia's greatest love machine
نوّرت يا عزيزي
3:07 PM
Post a Comment
<< Home